أطلَّ الكائنُ الرابضُ فوقَ الرابيةِ برأسِهِ على ما وراءَها، فبدَتِ القريةُ للناظرِ وهي تطلُّ تعيسةً من خلفِ أُذُنَيهِ، يسربلُها البؤسُ والسرابُ المترا