تتكشف يوما بعد آخر مآسي المفقودين في غزة، ولم تعد الجثامين تُستخرج من تحت الأنقاض فقط، بل من بين خيام النازحين، حيث تظهر المقابر العشوائية المؤقتة لشهداء دُفنوا فيها تحت وطأة شدة القصف بلا اسم وعنوان.