وصل أوباسانجو إلى ميكيلي لإجراء محادثات حول تنفيذ اتفاق بريتوريا ومنع عودة النزاع في تيغراي، وسط توترات متزايدة وتصعيد الاتهامات بين الحكومة الفيدرالية والجبهة الشعبية.