تصدّر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الدفاع عن اتفاق ترمب المبدئي مع إيران، فأثار انقساما حادا داخل الجمهوريين بين صقور الحرب وأنصار "أمريكا أولا"، وسط تشكيك واسع في مكاسب الصفقة وضماناتها.