تتجه أنظار الساسة والمراقبين إلى يوم 18 يونيو/حزيران، ليس فقط بسبب ما قد يحمله من تغيير سياسي جديد، وإنما لما قد يرمز إليه ذلك التغيير من تحول أعمق في طبيعة الحكم في بريطانيا.