يكافح الطلبة النازحون في قطاع غزة للتحضير لامتحانات الثانوية العامة، حيث اتخذوا من خيامهم ومراكز النزوح قاعات دراسية بديلة في ظروف قاهرة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة كالكهرباء والإنترنت.