داخل مراكز الإيواء في غزة، يعيش كبار السن بين نقص الخدمات وصدمات النزوح وفقدان البيوت، فيما تتعمق معاناتهم النفسية والجسدية مع استمرار الحرب وتعطل مقومات الرعاية الأساسية.