في زمن تشتد فيه الظروف وتثقل كاهل الشباب، برهنت يافع ورجالها الأخيار مجدداً أن العطاء الحقيقي لا يُقاس بحجم الأموال المتدفقة بل بعمق الأثر الذي تتركه