يعيش النازحون في قطاع غزة معاناة في ظل نقص المياه، ويتهافتون كبارا وصغارا على صهاريج تأتيهم كل أسبوع ليأخذ كل حصته، التي يوزعها بين احتياجات الطبخ والغسل والشرب والاستحمام.