تقرير متسلسل يرصد الضحايا المدنيين لقصف طيرانُ الجيش المُسيّر بولايةِ غرب كردفان (الجزء الثاني)

Wait 5 sec.

الفولة :مداميكhttps://www.medameek.com/wp-content/uploads/2026/06/WhatsApp-Video-2026-06-14-at-12.09.56-PM.mp4واصل طيرانُ الجيش المُسيّر شن غاراته الجوية واستهداف ما يعتبره حواضن اجتماعية لقوات الدعم السريع بولاية غرب كردفان. وخلال الفترة من شهر مارس 2026م وحتى مايو2026م ، قصفت مسيرات الجيش مدن ( الفولة والمجلد وأبوزبد والنهود وغبيش وكدام ) مما أدّى لمصرع 115 مدنياً وإصابة 122 آخرون.فبتأريخ ظهر الأربعاء 4 مارس 2026م ، شنّ طيران الجيش المسير عدة طلعاتٍ جوية مُميتة ، استهدفت مدينتى الفولة والمجلد المصنفتان لدى دوائر الجيش بأنها حواضن للدعم السريع.ففى مدينة الفولة حاضرة ولاية غرب كردفان، أدّى قصف سوق المدينة لوفاة 10 مدنياً وإصابة 8 آخرون.أما فى مدينة المجلد ، فتسبّب قصف ثلاث من الأعيان المدنية وهى ( مستشفى الوالدين ومبنى محلية المجلد وسوق زريبة المواشى) لقتل 30 مدنياً وإصابة 50 آخرون بجروح متفاوتة وتم نقلهم لمستشفيات المدينة لتلقى العناية الطبية اللازمة.                وقال حمدين الخير أحد تجار سوق المواشي والناجين من القصف ل ( مداميك) ، أنّ ثلاث مسيرات قصفت السوق المكتظ بالباعة والمواطنين وكانت حصيلة القتلى الآتية أسماءهم :١/ أحمد الصادق حرقاص ( ودالعمدة ).٢/ محمد صالح محمد نور.٣/ النور إبراهيم النور.٤/ الطيب عبدالرحمن النمة.٥/ أجبر سعيد أحمد.٦/ صابر آدم.٧/ عبدالله الروسى.٨/ على حسن حسين.٩/ تجانى حسن حسين.١٠/ عبدالرحمن بشير.١١/ منى بشير.١٢/ أبوطالب جديد.١٣/ عبيد حمدى المكى.١٤/ مهنا الدودو أحمد.١٥/ عزالدين أحمد جبر.١٦/ أحمد إسماعيل الساكن.١٧/ عيسى آدم أحمد.١٨/ حمودة بلال ضيف الله.١٩/ عزو أحمد أجبر.٢٠/ شمو الصادق ودالعمدة.٢١/ مهدى آدم حسين.وقال حمدين ، أنّ مدينة المجلد تعيش حركة نزوحٍ غير مسبوقة إلى القرى المجاورة للمدينة بسبب حالة الهلع والخوف الذى زرعته المسيرات وسط مواطني المدينة.وفى بيانٍ لها أصدره الأستاذ حمدين عبد الهادي أحمد الناطق الرسمي باسم الإدارة المدنية بولاية غرب كردفان بتأريخ الأربعاء 4 مارس ، أدانت الإدارة المدنية التصعيد الدموي الذى يندى له جبين الإنسانية وقالت أنه تأكيدٌ لنهج الإبادة الجماعية الذى ينتهجه الجيش. وقالت أنّ طيران الجيش المسير تعمّد تحويل الأسواق والمرافق الخدمية إلى ساحاتٍ للموت. وطالبت المنظمات الدولية بتوثيق هذه الجرائم باعتبارها جرائم ضد الإنسانية لا تسقُط بالتقادم. وفى سياقِ الجيش ، فقال إعلام الجيش أنّ مسيراته قصفت مدينتى الفولة والمجلد مستهدفةً أهدافاً عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع ، وقال بأنّ معظم القتلى هم أفراد المجموعة 114 بقيادة دقيل أم قور وأضاف إعلام الجيش بأنّ أفراد هذه المجموعة تمّ تدميرها تماماً كما تم تدمير مركباتهم القتالية.أما بتأريخ الثلاثاء الموافق 7 مارس 2026م فلقى 44 مدنياً مصرعهم وأُصيبَ 8 آخرون بإصاباتٍ متفاوتة ، إثر قصف مسيرة استراتيجية تابعة للجيش لعربة دفار كانت تقِلْ أسرةً واحدة تنتمى لإثنية الحوازمة الرواوقة ( أولاد عجول ) كانت فى طريقها من مدينة أبوزبد إلى مدينة الفولة لتقديم واجب العزاء في أقارب لها.وقال الناظر إبراهيم جنقاوى ناظر قبيلة الحوازمة الرواوقة ل( مداميك) ، أنّ من بين القتلى نساء وأطفال وكبار سن لا ذنب لهم سوى انتمائهم الاجتماعي لإثنيتنا ، مستنكراً مواصلة الجيش استهداف المكون الاجتماعي على قاعدة التنميط الاجتماعي بموالاة الدعم السريع.أما بتاريخ الخميس 9 أبريل 2026م فأدّى قصف مسيرات الجيش لمستشفى مدينة النهود المرجعي لقتل 3 مدنيين وإصابة 13 آخرون بإصاباتٍ بالغة.وقال أحد مواطني مدينة النهود ل ( مداميك ) أنّ مسيرات الجيش عادت لاستهداف الاعيان المدنية بالمدينة مستهدفةً مستشفى النهود المرجعي بهدف حرمان مواطني المدينة من الخدمات الطبية وقتلهم بدمٍ بارد.أما تحالف السودان التأسيسي ( تأسيس ) فقال في بيانٍ شاجب بتأريخ الجمعة العاشر من أبريل ، أنّ استهداف المستشفى ينقل حرب جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة الجماعية. واكدّ التحالف أنّ استهداف المستشفيات يهدف لحرمان المواطنين من الدواء وإبادتهم فى نهجٍ عنصرىٌّ بغيض.من جانبها ، اتهمت غرفةُ طوارئ دار حمر قوات الدعم السريع بتحويل مستشفى النهود المرجعي الجامعي إلى مخازن للإمدادات العسكرية عقب سيطرتها على المدينة فى الأول من مايو 2026م الماضىوبتأريخ السبت 9 مايو 2026م نفّذت مسيرات الجيش عدة غارات جوية استهدفت مدينة أبوزبد.وقالت مصادر مدنية ل ( مداميك ) أنّ إحدى الغارات استهدفت عربة دفار كانت تقل نازحين من قبيلة الحوازمة قادمة من محلية القوز بولاية جنوب كردفان على طريق حبل الوادي ، متجهةً إلى مدينة أبوزبد ، وتسبّب استهداف عربة الدفار فى مقتل 15 مدنياً وإصابة 6 آخرون بجروحٍ غائرة وتم اسعافهم إلى مستشفى مدينة أبوزبد لتلقى العلاج.وفى مسارٍ تصاعدي لقصف المسيرات ، قامت مسيرة استراتيجية تابعة للجيش بقصف منطقة حاجة مكة الواقعة على بُعد 37 كيلومتراً غربي مدينة الفولة حاضرة ولاية غرب كردفان وذلك مساء الإثنين الموافق 11 مايو 2026م.وأسفر القصف عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 10 آخرون كانوا يلعبون كرة القدم بميدان المنطقة.وقال أحد مواطني منطقة حاجة مكة ل ( مداميك ) أنّ طيران الجيش ظلّ يستهدف العربات القتالية لقوات الدعم السريع التي حوّلت السوق لثكنةٍ عسكرية مما يُشكِّل خطراً على مواطني المنطقة.وعادت مسيرات الجيش مرةً أخرى وقامت بتأريخ الثلاثاء 19 مايو 2026م بشنِّ طلعاتٍ جوية استهدفت مدينتى غبيش والفولة.         وقال شهودُ عيان أنّ مسيرات الجيش قصفت فى تمام الساعة التاسعة صبيحة الثلاثاء 19 مايو سوق مدينة غبيش مما أدّى لقتل 9 مدنياً وإصابة 20 آخرون بجروحٍ متباينة وتم نقلهم لمستشفى المدينة لتلقى العلاج. وتحصّلت ( مداميك ) على أسماء ثلاث من القتلى المدنيين وهم ( أنور حسب الله ابوجبة و محمد جادالله جاد و محمد على حميد).أما فى مدينة الفولة ، فأدّى قصف مسيرة تابعة للجيش لحى الأمان صبيحة ذات يوم الثلاثاء لإصابة ثلاث أفراد ، إثنين من الرجال وامرأة بإصاباتٍ متفاوتة وتم نقلهم لمستشفى مدينة الفولة لتلقى العلاج.وقالت الناشطة المدنية بثينة حماد أنّ دوىّ القصف أدخل الرعب والخوف وسط طلاب الصف السادس الذين كانوا يتأهبون للجلوس لامتحانات الصف. وأضافت بأنّ القصف لم ينجم عنه أية حالة وفاة.أما بتأريخ السبت 30 مايو 2026م ، فشنّ طيران الجيش غارة جوية بالمسيرات على منطقة كدام التابعة لمحلية السنوط. واستهدفت مسيرات الجيش مركبتين مدينتين كانتا تقلان نازحين من أسرة واحدة من منطقة أبوكرشولا بولاية جنوب كردفان إلى منطقة كدام ، مما أدى لقتل 10 مدنيين بينهم امرأتين و 8 أطفال تتراوح أعمارهم ما بين العام والنصف إلى 12 عاماً ، فضلاً عن إصابة 4 مدنيين آخرين بجروحٍ عميقة.والقتلى من الأطفال فهم :١/ حامد غبوش حماد : ويبلغ من العمر عام ونصف العام.٢/ رحمة أمين عبدالله : ويبلغ من العمر 3 سنوات.٣/ كنانى غبوش حماد : ويبلغ من العمر 3 سنوات.٤/ عبدالله أمين عبدالله : ويبلغ من العمر 5 سنوات.٥/ هنادي غبوش حماد : وتبلغ من العمر 5 سنوات.٦/ محمد أحمد آدم : ويبلغ من العمر 5 سنوات.٧/ نازك عبدالرحمن عبدالله : وتبلغ من العمر 7 سنوات.٨/ زبيدة إبراهيم عبدالله : وتبلغ من العمر 12 عاماً.أما القتلى النساء فهُنّ :١/ حليمة عبدالله فرج الله.٢/ هنادي الحاج الزمزمي.أما الجرحى فهم :١/ إبراهيم آدم أحمد.٢/ دهب آدم أحمد.٣/ أميرة إبراهيم آدم.٤/ عائدة عبدالرحمن.وأدانت المنظمةُ السودانية لحقوق الإنسان فى بيانها الصادر بتأريخ السبت ، استهداف طيران الجيش المسير للمدنيين وتعريض حياتهم للخطر واصفةً ذلك بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي ولمبادئ حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة ، وطالبت المنظمة حكومة بورتسودان بالوقف الفوري عن استهداف المدنيين ، مناشدةً المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤوليته فى حماية المدنيين واتخاذ موقفاً حازماً يضع حداً لهذه الأعمال البربرية.The post تقرير متسلسل يرصد الضحايا المدنيين لقصف طيرانُ الجيش المُسيّر بولايةِ غرب كردفان (الجزء الثاني) appeared first on صحيفة مداميك.