تصدر كبار السن والمتقاعدون وأصحاب المعاشات الخطوط الأمامية في احتجاجات على الحكم الاستئنافي ضد فلسطين أكشن، ضاربين بعرض الحائط تهديدات الأجهزة الأمنية، وشكلوا دروعا بشرية لحماية الشباب.