تشير دراسات حديثة إلى أن جودة المحتوى الذي يتفاعل معه الأطفال عبر الشاشات قد تكون أكثر أهمية من مدة الاستخدام نفسها، ما يدفع الخبراء إلى الدعوة لنهج أكثر مرونة وتوازنا في إدارة وقت الشاشة.