بين حطام المراكب المتفحمة والمتناثرة على شاطئ غزة، يقف الصياد السبعيني أبو أسد العروق، يقلب بنظراته المتعبة بقايا ميناء كان يوما ينبض بالحياة، ويستحضر في ذاكرته أصوات الباعة وهتافات الصيادين.