يدرك ترمب أن معظم القوى الإقليمية ترفض مقترحه، وخاصة سوريا ولبنان وتركيا وإيران، إلا أنه يلوح به كورقة ضغط على مختلف الأطراف، ولا سيما إسرائيل و"الحزب"، لدفعهما نحو ترتيبات أمنية توقف إطلاق النار.