اختارت سودانيات ناجيات من الاغتصاب خلال الحرب الاحتفاظ بأطفالهن رغم الوصمة الاجتماعية والمعاناة الإنسانية، معتبرات أن هؤلاء الأطفال لا ذنب لهم.