تفتح وساطة الدوحة الباب أمام تهدئة ميدانية مؤقتة لمدة أسبوع بين واشنطن وطهران، مدفوعة بمناسبات داخلية وترتيبات مالية تضمن إطلاق 3 مليارات دولار مقيدة.