تكشف بلدة فرون في جنوب لبنان تناقضا بين الرواية الإسرائيلية والمشهد الميداني؛ إذ تؤكد الوقائع أنها لم تدخلها القوات الإسرائيلية ولم تُقِم فيها مواقع، رغم تعرضها لقصف مدمر.