لا يغيّر كأس العالم نتائج المباريات فقط، بل يعيد تشكيل مزاج الملايين حول العالم. فكيف يفسر علم النفس والإعلام هذا التأثير الذي يمتد من المدرجات إلى الشوارع ووسائل التواصل؟