تكشف موجات الحر الأخيرة أن العالم لم يعد يواجه صيفا قاسيا فحسب، بل مناخا جديدا يختبر البيوت الأوروبية، وسياسات التكييف، وقدرة الرياضة الكبرى على الاستمرار.