تباينت المواقف في الداخل اللبناني تجاه الاتفاق الإطاري الموقَّع مع إسرائيل في واشنطن بين مؤيد ورافض له، ووسط مخاوف من أن تؤدي الانقسامات إلى توترات شبيهة باتفاق 17 مايو/أيار 1983.