تصاعد الخطاب المعادي للمسلمين في تكساس، وفق الغارديان، أدى إلى زيادة الخوف والقلق بين المسلمين، وسط اتهامات لجمهوريين بتغذية الإسلاموفوبيا، مقابل دعوات للحوار ومواجهة الكراهية والتوظيف السياسي للدين.