تسعى كامالا هاريس لترميم علاقتها بالتقدميين وأنصار فلسطين استعدادا لاحتمال الترشح للرئاسة في 2028، لكن شكوكا لا تزال تحيط بقدرتها على استعادة ثقة اليسار بعد مواقفها السابقة من حرب إسرائيل على غزة.