تحولت جزيرة غرينلاند خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكثر النقاط سخونة في معادلة التنافس الدولي، بعدما بدأت القوى الكبرى تنظر إليها باعتبارها بوابة إستراتيجية للسيطرة على مستقبل القطب الشمالي.