أشعلت زيارة الشيباني إلى بيروت سجالا بين تيار مرحب بالانفتاح الدبلوماسي، وآخر محذر يذكر بحقبة الوصاية السورية، وطرف ثالث أعاد التذكير بتدخل حزب الله في سوريا ودعمه للأسد.