أثارت دعوة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكثر من 60 دولة إلى اجتماع لمواجهة ما تصفه إدارة ترمب بـ"الإرهاب اليساري" جدلا واسعا وتحفظات داخلية وأوروبية بشأن دوافعها وأهدافها.