مداميك _ وكالاتكشفت مسؤولة كبيرة في المحكمة الجنائية الدولية لوكالة “رويترز” عن إحراز تقدم كبير في التحقيق بشأن الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب التي شهدها إقليم دارفور، مما سمح للادعاء العام بربط هذه الجرائم بالقيادة.وقالت نزهة شميم خان، نائبة المدعي العام ل”رويترز” عقب زيارة إلى شرق تشاد للقاء ضحايا الهجمات: “لدينا أدلة إضافية، أدلة قوية، تربط ما يحدث في دارفور بمستويات القيادة. ونحن سعداء جداً جداً بأن نقول إن هذا يمثل تقدماً كبيراً بالنسبة لنا”.ولم تحدد المسؤولة القوى التي تنتمي إليها هذه القيادات، ولم تستطع وفقاً لقواعد المحكمة الجنائية الدولية الإفصاح عما إذا كان قد تم التقدم بطلبات لإصدار مذكرات توقيف، أو سيتم التقدم بها.وقالت: نحن واثقون من أن النتائج ستظهر في غضون فترة زمنية معقولة على الأقل» من دون أن تحدد إطاراً زمنياً.وفي المحاكمات الدولية المتعلقة بجرائم الحرب التي تستهدف القادة السياسيين، غالباً ما يكون من الصعب ربطهم بجرائم فظيعة محددة ارتكبها جناة من مستويات أدنى. ويحتاج ممثلو الادعاء العام إلى ما تُسمى أدلة الارتباط، التي غالباً ما تكون في شكل شهود من الداخل، أو سجلات مادية، تثبت أن القيادة السياسية كانت على علم بالعمليات، والخطط الميدانية.وقالت خان إن التحقيقات التي تجريها المحكمة تشمل شهادات مماثلة جمعها محققو المحكمة. أضافت أن الشهود تحدثوا عن عمليات إعدام، وأعمال عنف جنسي، مؤكدة أن المحكمة ستضمن أن تروى هذه الشهادات أيضاً خلال إجراءاتنا القضائية.والسودان ليس طرفاً في نظام روما الأساسي، وبالتالي لا يعد عضواً في المحكمة الجنائية الدولية.غير أن مجلس الأمن الدولي منح المحكمة اختصاص التحقيق في فظائع مرتكبة في إقليم دارفور منذ عام 2005. وتعاونت الحكومة السودانية بقيادة الجيش مع التحقيقات المتعلقة بالهجمات الأحدث، لكنها لم تسلم حتى الآن عدداً من كبار المسؤولين السابقين المطلوبين للمحكمة، والذين يواجهون اتهامات تشمل الإبادة الجماعية، وشن هجمات أخرى خلال الصراع السابق في دارفور.The post المحكمة الجنائية الدولية تحرز تقدم في تحقيقات دارفور يمكنها من ربط الجرائم بالقيادة appeared first on صحيفة مداميك.