تُعدّ خطوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بحل جهازها الحكومي في قطاع غزة وتحويل المهام إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة منعطفا مهما في مسار القطاع، يواجه تعنتا إسرائيليا وترددا أمريكيا.