ترجل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لكن إرثه الرياضي يبقى حاضرا في ملاعب قطر ومنشآتها وأبطالها. مسيرة امتدت لعقود نقلت الدولة من طموح بناء قاعدة رياضية إلى استضافة أكبر حدث كروي في العالم.