استثمرت طهران جنازة المرشد السابق علي خامنئي لإرسال رسائل تتعلق بمرحلة ما بعد الحرب ومفادها أن إيران صامدة، بينما يقول محللون إن واشنطن ستضطر -على الأرجح- إلى قبول إعادة فتح المضيق بشروط تمليها طهران.