رجح خبير سياسي أن تكون إسرائيل هي الجهة الأكثر قدرة واحتمالا على الوقوف خلف تفجيري دمشق، واستند في ذلك إلى "تحليل المصالح"، معتبرا أن تعافي سوريا يهدد المشروع الإسرائيلي اقتصاديا وأمنيا.