رصدت بيانات تتبع الملاحة تغيرا في حركة العبور عبر مضيق هرمز عقب إغلاقه، إذ اقتصرت الحركة على 4 سفن شحن ترفع العلم الإيراني، وسط صعوبة تتبع مالكيها أو قراءة مساراتها التجارية الكاملة.