الأوضاع المالية لأغلب الدول الكبيرة في أوروبا توضح أنها قد لا تتمكن من رفع النفقات العسكرية بالشكل الذي يريده ترمب، خاصة في الدول التي لا يشعر مواطنوها بالتهديد المباشر من روسيا.