أعاد تصاعد التوتر بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي شبح الصراع، وسط تقارير عن تجنيد قسري للأطفال وتحركات عسكرية تهدد اتفاق بريتوريا.