بدأت الحكاية في مركز إيواء، لكنها انتهت على خشبة المسرح. هناك، لم يؤدِّ الأطفال والشباب أدوارا خيالية، بل وقفوا ليرووا ما سرقته الحرب منهم، وما عجزت عن انتزاعه.