استقر نحو 20 ألف إيغوري في سوريا، بعدما جذبتهم في الأصل المعركة للإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد. وفي الأثناء، أصبحوا يديرون مخابز، ويبنون منازل، ويسجلون أبناءهم في مدارس تُدرّس باللغة العربية. لكن مستقبلهم لا يزال غير واضح، بحسب تحقيق موسع نشرته إذاعة NPR الشهر الماضي. فإلى جانب التحديات التي يفرضها العيش وسط التركيبة العرقية …