يتساءل الإعلام الألماني: هل ستكون ألمانيا، صاحبة الاقتصاد الأكبر والموقع الجغرافي الإستراتيجي، قادرة على الاضطلاع بدور قيادي في حلف شمال الأطلسي إذا انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الحلف؟