برحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تستعيد قطر مسيرة قائد قاد تحولها إلى قوة إقليمية ودولية، عبر الاستثمار في القوة الناعمة والتنمية والوساطات، تاركا إرثا سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا مهما.