قد لا يظهر أثرها على طفلك اليوم، لكن ما يتناوله في سنواته الأولى قد يترك بصمة خفية داخل دماغه. دراسة جديدة تكشف تغيرا مقلقا بدأ العلماء للتو يفهمون أبعاده.