لم تعد الانتقادات الموجهة للسياسة البريطانية تجاه السودان تقتصر على بطء استجابتها أو محدودية تحركها الدبلوماسي، بل تضمنت اتهامات بأنها تكتفي بإصدار بيانات الشجب بينما تستمر الحرب في حصد أرواح المدنيين.