حرمته الثانوية من دراسة الفنون الجميلة، لكنه لم يهجر الرسم يوما. يجلس محمد مدبولي كل صباح على رصيف مترو المعادي يرسم ويعلّم المارة، حتى قادته المصادفة إلى شهرة متأخرة أعادت إحياء حلمه بإقامة معرض.