يكشف استطلاع داخلي بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عن تصاعد مخاوف المحللين من تدخلات سياسية تهدد استقلالية العمل الاستخباراتي، وسط اتهامات لإدارة الرئيس دونالد ترمب بالضغط على التقييمات المهنية.