أجلت السلطات الإسبانية سكانًا من منازلهم وسط مكافحة أعنف حرائق الغابات التي تشهدها منذ أكثر من عشرين عامًا.ويقول مسؤولون إن الحريق أودى بحياة 12 شخصًا على الأقل، بينما لا يزال 23 آخرون في عداد المفقودين. ولكن ثمة مخاوف من أن تؤدي هبات الرياح القوية إلى انتشار الحريق، الذي التهم ما يُقدّر بنحو 30 كيلومترًا مربعًا.يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد أوروبا فيه موجة حرّ قياسية، والتي تسببت أيضًا في اندلاع حرائق غابات في فرنسا والبرتغال.