طوال قرون، حمل معدن البيريت لقبا ساخرا، وهو “ذهب الحمقى”، لأنه يلمع بلون أصفر معدني يخدع أعين المنقبين، فيظنه بعضهم ذهبا، ثم يكتشفون أنه ليس إلا كبريتيد الحديد، وهو معدن وفير ورخيص لا يحمل القيمة الاقتصادية نفسها للمعدن النفيس. لكن العلم، كما يحدث كثيرا، يستطيع أن يعيد تعريف القيمة، فما كان في الماضي رمزا للخداع …