طوارئ مناخية في فرنسا تضع 26 مليون نسمة تحت الإنذار الأحمر بسبب موجة حر تاريخية، والحرارة تشل سياحة باريس وتلغي احتفالاتها الوطنية، وسط مخاوف من تضاعف حرائق الغابات الناتجة عن التغير المناخي.