كشفت دراسة حديثة أعدها معهد "مونتان" الفرنسي عن تداعيات اقتصادية ملموسة للأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا، مشيرة إلى أن هذا التوتر أدى إلى إفلاس نحو 600 شركة فرنسية.