يناقش المقال تصاعد هروب رياضيين تونسيين إلى الخارج بسبب ضعف الأجور والتهميش وغياب الأمان المهني، ما يدفع بعضهم للهجرة أو تغيير الجنسية الرياضية بحثا عن مستقبل أفضل.