بدأت راشيل غريفين أكورسو مشروعها من سؤال صغير داخل بيتها: كيف يمكن مساعدة طفل يعاني تأخرا في النطق؟ بعد سنوات قليلة، صار السؤال بداية واحدة من أشهر العلامات المستقلة في محتوى الأطفال على الإنترنت.