تصاعدت حدة المواجهة بين القوى الكروية الكبرى والاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا؛ حيث وجه الاتحاد الأوروبي يويفا ونظيره في أمريكا الشمالية والوسطى والكاري