ما يزال كثير من الناس يخشون تناول الكربوهيدرات ويميلون إلى التركيز على البروتين، رغم تأكيدات خبراء التغذية المستمرة على أن الكربوهيدرات ليست عدوا، فهي "مصدر الوقود الأكثر كفاءة" للدماغ والعضلات.