واشنطن بوست: ترامب يقر لدائرته المقربة بأن قراراته بشأن الحرب أضرت بموقف الجمهوريين

Wait 5 sec.

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ يتقبل فكرة أن قراراته بشأن الحرب مع إيران ربما ساهمت في البيئة السياسية الصعبة التي يواجهها الحزب الجمهوري. ووفقا للصحيفة، "أقر دونالد ترامب في أحاديث خاصة بأن قراراته، بما في ذلك الحرب مع إيران، ربما ساهمت في الوضع السياسي الصعب الذي يواجهه الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي"، مضيفة أن "مستشاري ترامب أصبحوا أكثر صراحة معه بشأن ضعف نتائج استطلاعات الرأي والتحديات السياسية التي يواجهها الحزب".ونقلت الصحيفة عن أحد الأشخاص قوله: "هو بالتأكيد يشعر بأن بعض قراراته أسهمت في خلق الظروف التي خفضت شعبيته، وأن الأمور لا تبدو طيبة بالنسبة إلى الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي".لكن شخصا آخر على اتصال متكرر بترامب رفض فكرة أنه يتحمل الرئيس المسؤولية، وقال إن "ترامب يرى أن المشكلة الأساسية هي أنه ليس على بطاقة الاقتراع هذا العام".وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب كان قد دأب سابقا على "رفض استطلاعات الرأي السلبية واعتبارها مزيفة"، لكن مستشاريه يقولون إنه أصبح الآن "أكثر اهتماما بالبيانات التي تظهر ضعف التأييد له وللحزب الجمهوري".ورد ترامب على هذه التحديات "بزيادة تركيزه على انتخابات التجديد النصفي"، حيث وافق على إنفاق نحو 140 مليون دولار من جانب لجان العمل السياسي الكبرى المتحالفة معه، وتعهد بالمشاركة في حملات انتخابية في الدوائر والولايات التي تشهد منافسة محتدمة. وقال ترامب لمستشاريه إنه يريد أن "يقاتل بكل ما لديه حتى يوم الانتخابات".وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى انخفاض شعبية ترامب من 40% إلى 33% منذ بدء الحرب على إيران، حيث يعارض 63% من الأمريكيين استمرار النزاع، بينما يؤيده 31% فقط. كما يعاني الأمريكيون من ارتفاع حاد في أسعار البنزين، مما يزيد من الضغوط على الحزب الجمهوري قبل الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر المقبل.المصدر: واشنطن بوست